الواقي الشمسي له فوائد كبيرة في حماية الجلد، لكن توجد أيضًا بعض الملاحظات والمخاطر المحتملة حسب نوع المنتج وطريقة الاستخدام.
المحاسن (الفوائد)
يقلل خطر الإصابة بسرطان الجلد الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية.
يخفف من حروق الشمس والالتهاب.
يساعد في تقليل التصبغات والكلف وآثار الشمس.
يؤخر ظهور التجاعيد والشيخوخة المبكرة الناتجة عن التعرض للشمس.
يحمي أصحاب البشرة الحساسة أو الذين يستخدمون علاجات مقشرة مثل الريتينول والأحماض.
مهم خصوصًا في الأماكن المشمسة أو أثناء القيادة والسباحة والرياضة الخارجية.
يفضل اختيار واقٍ:
واسع الطيف (يحمي من UVA وUVB).
بعامل حماية SPF 30 أو أعلى للاستخدام اليومي.
مقاوم للماء عند التعرق أو السباحة.
المخاطر أو السلبيات المحتملة
قد يسبب تهيجًا أو حساسية لبعض الأشخاص، خصوصًا المنتجات المعطرة أو الكيميائية القوية.
بعض الأنواع قد تسد المسام وتزيد الحبوب لدى البشرة الدهنية.
يمكن أن يترك طبقة دهنية أو أثرًا أبيض على الجلد.
نادرًا قد يسبب التهابًا حول العين إذا دخل إليها.
بعض المكونات الكيميائية أثير حولها جدل بخصوص الامتصاص عبر الجلد، لكن الهيئات الصحية ما زالت تعتبر الواقيات المعتمدة آمنة عند الاستخدام الصحيح.
الاعتماد الكامل عليه مع التعرض الطويل للشمس قد يعطي إحساسًا زائفًا بالأمان؛ لذلك تبقى القبعة والظل والملابس الواقية مهمة.
هل الواقي الشمسي يمنع فيتامين د؟
عادة لا يسبب نقصًا واضحًا في فيتامين د عند الاستخدام الطبيعي، لأن:
معظم الناس لا يضعونه بكمية مثالية تغطي كل الجلد.
الجسم ما يزال ينتج بعض فيتامين د من التعرض اليومي المحدود للشمس.
أيهما أفضل: المعدني أم الكيميائي؟
الواقي المعدني (مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم):
ألطف للبشرة الحساسة والأطفال.
يبدأ الحماية فورًا.
قد يترك طبقة بيضاء.
الواقي الكيميائي:
أخف وأقل ظهورًا على البشرة.
يحتاج 15–20 دقيقة قبل التعرض للشمس.
قد يهيج البشرة الحساسة عند بعض الأشخاص.
إذا أردت، أستطيع أيضًا أن أشرح:
أفضل نوع حسب نوع بشرتك.
الفرق الحقيقي بين SPF 30 و50.
هل الواقي ضروري داخل البيت أو أثناء الشتاء.
